الصفحة الرئيسية > في الحب .. عبارات وكلام كتبته على الفيسبوك > كلام في الحب كتبته بداية من ٢٣ أغسطس ٢٠١٣ ويتم تحديثه كلما أضفت إليه

كلام في الحب كتبته بداية من ٢٣ أغسطس ٢٠١٣ ويتم تحديثه كلما أضفت إليه

الأربعاء 15 كانون الثاني (يناير) 2014, بقلم مصطفى نور الدين عطية

سأخونك كل لحظة فأنت تعششين في بدني وخيالي سوف ألاحقك هنا وهناك فلا يكون فراق عنك ولكن غيرة من نفسي لنفسي

أنت الحسنة الثواب اللذان يغفران كل خطاياي

أتشبث بك وأصحبك حتى في لحظة غرقك

يتسع قلبي لحبيبتي وبقلبينا براح للجميع

منكبي سندك اتكئي عليه لتظلي أبداً شامخة

حبك يمنحني ألف حياة بعد كل موت

أنظر إليك لأراني

ما أتيتِ إليّ ولم أذهب إليكِ كٌنا معا وسنظل

حبنا خرافي صنعناه نحن وظنه الغير خرافة

قالوا : مجنون بحبها
قلت : عودوا لرشدكم تعقِلون

سألته : كيف لي الشفاء من حبك ؟
قال : بمزيد من الحب

هناك غياب هو الحضور نكاد نلمسه

جنوني وجنونك يحتضن أحدهما الآخر

كلماتي إليك وعنك ذرات أرسلها لتصب في قلبك فيتجسد عبرها حبي

إن كنت روضة فما حاجتي من بين الزهور بمثنى وثُلاث أو حتى رًباع

يزداد الشوق إليك تتمادين في البعاد

أخصصتُ لك ركنا في قلبي لا ينازعك عليه غيرك

لا تغلقي جفنيك فأنا أنظر الحياة بعينيك

سلي فؤادك عن حبي فبأعماقه صدى دقات قلبي

إن لم أناديك فمن ينقذني من وحشتي ؟

إن فقدتك فعمر قضيته عبثا

بعدي عنك شوق، ما السبيل للقرب منك

حبك وشمُ نُحت في ذاكرتي، فلا سبيل لي إلا إليك

كلما حاولت نسيانك وحاولت مثلي تأجج حبنا أكثر

كيف لي أن أهرب من حبك إلا بحبك

في الحب نحن أسرى نتمتع بكامل حريتنا

أعشق أن أحبك وأحب أن أعشقك

أحدثك عني أم عنك وذات السهم رمانا ؟

لقاؤنا نار ونور

إذا غبتُ لا تحزني .. إحزني إن لاح حضوري كالغياب

لا تبحثي عني فأنا لم أغادر إلا المكان

أكتب عنك، لكن ليس بكلمات فهي لم تُبدع بعد

لن نخسر بالحب إلا انعدام الحب

يتزايد ظمئي كلما رويتني

أنت في كل خلية من بدني تتشعبين

توحدنا عبادة، قُعدا وقائمين سُجداً وراكعين

ثُملُ نحن براحِ العشق تهدهدنا آهات الواصلين

المكان فقد أبعاده والزمان سريانه نحن الموضع والأوان

أعطيك كلي وهو قليل

جنوني بحبك عين العقل

وضعتك في قلبي تسبحين في عروقي

بفمك تنضج كلماتي وبلسانك أنطقها

نحن النبيذ ونحن النُدامى ونحن السكارى

ما سلف بحضورك تبدد

أسترجع ماض قبل لقاءنا وأضمك لأيامه

أستشرف غدي فأراك صانعته

حبنا بحر أنت أمواجه

حبك فرض والتفكير فيك تهجد

في الليل يحدثني القمر برقة عن شمسي

ولكم في الحب حياة يا أولي الألباب

اللقاء بحبيبتي كاحتضان السماء والأرض

ترعرعت زهور حبيبتي في قلبي فحلت عقدة لساني

حبيبتي تغار الكواكب من بهائها والنجوم

حبيبتي نبيذ يثملني مذاقه وعبيره

تُقتُ إلى لثم يدها، منحتني ثغرها قلبها

إبك بكاء فرح فأنا أحبك

عندما تقولين أحبك يعود للكلمة معناها البكر

أحرس قلبينا وحبيبتي أناء الليل وأطراف النهار

تشككت في خطواتي إلا في خطوي إليك

عندما أراك وتذهبين وجودك لا يبارحني

بحثت عن مخرج من جنوني فأزداد بحبك

أستنشق عبق أنفاسك يرقص قلبي ولها

عندما نفترق أصاحبك الطريق متخفيا في قلبك

أناملنا تعزف لحن البهجة

ماثلة أنت دوما معي إذ يظل صدى ضحكاتك، بعد ذهابك، يدغدغني

أصحبك كمسافر فأنا دوما بينك وبينك أنت

أحترق في أتونك يفوح شذا يحيني

حبيبتي في النهار نور وفي الليل ضياء

كلماتي عنك ظلال باهتة لكلمات تعجز عن تجسيد مشاعري

أنت كل ما أحتاجه ومن يملء حياتي بهجة

عشقنا يمحو كل معاصينا

عندما تغيبين ينقصني كل شيء حتى عنادك

لا تقولي أنك تفتقدينني فأنا من يفقد نفسه بغيابك

حبيبتي هي الأبجدية ونغمات أحرفها

عندما يلتقي نظري بعينيك أبصر المستقبل بصفاء أكثر

رؤية حبيبتي طمأنينة وسماعها طرب ولمسها نشوة

دعائي ليس بالشفاء من حبك بل أن يكون داء لا أبرأ منه

أحن إليك بين غمضة عين وإرتداد طرفي إليّ

حبيبتي خشنة كأوراق وردة وعنيدة كغصنها

سقطتُ في قلبك بذرة، شدت الطيور على أغصان شجرة عشقنا الوارفة

اللغة عاجزة عن ترجمة مشاعري نحوك وحواسي تتلمس الطريق لتجسيدها

قالت لي : سأكون خاتمة نساءك
... واه .. واه

لا يأس مع الحب ولا حب مع اليأس

زمهريرة الشتاء صيفنا وصيفنا قيظ

ليس مهما أن تخسر كل من حولك إذا كسبت نفسك وحبيب

حظتني بأسرار موسيقاها فعزفناها شدت معنا الطيور

مازالت المعجزات مستمرة برغم الشائعات، قالت : أحبك

منذ إلتقيتك إنمحت ملامح كل من سبقك من ذاكرتي

وجودك يفجر حروف الأبجدية برأسي فتتسابق للإحتفاء بعشقنا

حبيبتي، هذي العيون ألجأ إليها وأحتمي بها من صقيع الوجود

قالت : كل يوم تؤكد لي جنونك
قلت : ما رميتُ إذ رميتُ ولكنك أنت من رمى

بحبنا جنينا وما جنينا على أحد

إذا إبتعدت عني أو إقتربت مني لا أشعر بفارق فأنت بداخلي تقطنين

يكلم زرادشت الشمس : "أيها النجم العظيم، من أين تأتي سعادتك إذا لم يك لديك من يستمتعون بنورك ؟" نيتشه : "هكذا تكلم زرادشت"
وأقول : أيها الحب من أين تأتي سعادتك بغير حبنا، أنا وأنت ؟

أنت مركز الجاذبية الذي أدور فيه وأشعر بحريتي دون نقصان

رسمتُ خريطتنا، أنت قلبها وحدودها

كيف لي أن أنساك وأنا لا أتذكر إلا سواك

أنت حلم يتحقق ولا أريد حلما آخر فهو ما نشدته في أحلام اليقظة

إنتظارك برهان حبي وثقة في حضورك

الثورة .. الحب، لكي يتحققا يلزم التفكير فيهما وممارستهما دوما

تصاحبينني حيثما أكون وأينما أحط .. أنت بداية الطريق والمنتهى

إسألي المرآة عني ترينني في عينيك

أتحسس ما تركته بصمات أناملك من فرح فيتفتح الجسد كوردة

في اللقاء بيننا، تسقط كل المعايير المسبقة، فنكون ما نكون، نكون ما نبغي أن نكون

لن أغفر لك حبك وسيظل أجمل ذنب إقترفتيه

أحبك طائرا طليقا يبتعد ليدنو

عندما أقف على ضفة أي بحر أراك على ضفته الأخرى، فيلتقى قلبانا

حير حبي لك أحرف الأبجدية .. صدقيني

ظننتُ من علتي شفاء في ثغرك وكلما نهلتُ منه إستفحل الداء

معجزات ثغرك لا يماثلها لا أمواج المحيط ولا قمم الجبال

لك حق الغرور حبيبتي وواصلي حبك لي فأنا مغرور بحبك

بك يتحقق إكتمال الوجود

أنت الطريق والغاية

لك أقدم قرابينا لم أقدمها لغيرك إقبليها

كلما حدثت نفسك أخبريها : حبيبي خانني معي

كلما إقتربت منك كشفت سرا من إسرارك فيزداد ولهي

أقاوم على كل الجبهات إلا جبهتك أستسلم طواعية

إتخذت من الغير مكاناً قصياً، فبصحبتك لا شريك لك إلا أنا

أنت زادي و زوادي

كيف أنسىاك وقد حللت بي وحللت بك

لا تتذكريني بشيء يخصني إحتفظت به تذكريني أنظرُ إليك فترينني مجسدا

ما ضللتك، فكل طريق سلكتُ قاد إليك

رسيتُ على شاطئك وحرقتُ أقلع مركبي

كلما إقتربت منك تفجرت ينابيع الحياة تمحو ما علق من موات فولدت مجددا

بارتياد ذات "الحديقة" دوما تكشف لنا عن أسرارها

عيناك حبيبتي ميزان لؤلؤ لا يطففان

أنا لا أراك أنا أحياك

هل تنسى الطيور السماء ؟ الأسماك البحار ؟ الزهور المطر ؟ كلا لست على السلوان قادر

أنت ذاكرتي إذا فقدتها تهت

ويسألونك عن الحب
قل : هو حال لا يعلمها إلا من ذاقه، فأدخلوا فيه أفواجا لعلكم تنعمون

حبيبتي عنيدة كزهرة تقاوم إغراء فراشة

نحن لا نبحث عن الحب وإنما نجده والمعضلة هي الحفاظ عليه كحديقة ننقيها من الأعشاب الضارة لتظل دائماً مزهرة

أنت وأنا والحب كينونة واحدة .. آمين

كنتِ وكنتُ وكان الحب فتوحدنا .. فكان الوجود

ونظرتُ نظرة في النجوم وقلتُ إني بك أهيم

أنصتٌ، أسمع صوتك يهمس في لحظات الغياب : لن أغادرك

أنت سر أسراري أعلنك على الملأ، أراك وحدي فيصدقون

حضورك يملء لحظات الغياب فنحن دوما معا

ثغري يناديك ألا هبَّ ثغرك لللقاء

حبيبتي، لا تخافي ولا تحزني فأنت من الأولين ولا يعقبك إلا أنت

لن يضيع ما غرسناه معا ورعيناه سويا

إذا حُرم الفؤاد والجسد، إبتهلوا للحبيب فإنه سميع مجيب

أنت ملاذي أخفُ إليك ينشرح صدري

عندما ترحلين تتركين وجودك بصحبتي

ليس بالكلمات وحدها يحيا الإنسان

مهما إنخفضت نبرات صمتك أسمعها غزل يدغدغني

أراك عن قرب وعن بعد فسناك لا تحجبه حجب

نصحوك أن تتدللي يزداد حبي .. سأعرج بولهي لعليائك تسعدي

لا يوجد نصف الحب أو نصف صداقة .. إما .. أو

الحب هو علاقة تحقق لذات كل من المحبين معا ولكل مع ذاته

الصداقة أن تكون في إتساق وثقة مع الآخر وكأنه قرينك

تخطفني روحك لتبعث في الحياة

يا مجيبة الأشواق فاض سهادي شوقا

يتلو قلبي حبك آيات بينات

فلما تجلت حبيبتي إلى عينيّ خررتُ ولهاً

الوصلُ تجّسدٌ للشوق ..

كلما أنعمت عليّ بقربك إزداد إشتياقي إليك

النفاذُ لعالمك محفوفُ بالعطايا

السنوات تمر وحبنا يعبر الأزمان

تحققنا ننجزه بمشيئتنا فنحن الزمان ونحن المكان ونحن الغاية

توحدنا .. فكيف أنأى إذا أبتعدت

كيف يكون وداعا ونحن نحل في المكان والزمان

دموعنا نذرفها لنتخلص من شوائب ما نراه

الشوق إليك لا ينقطع حتى في حضرتك

من يغرق في الحب لا يطلب منه السلامة

نموت حبا .. في بعض الموت حياة

إلتقيت بكوكبك فأخترته مداراً

أطير نحوك وفي عشك أجد ملاذي

لم أدرك ما السحر من قاموس إنما من عينيك

لن أسترد ما منحتك ولن أرد ما أعطيتنيه .. قضي الأمر

حِبوا تَصِحُّوا

ويسألونك عن الحب !
يمكن أن نعرِّف ما الماء بمكوناته ونسبة كل منها في تركيبه. وقد نضيف ما يمثله الماء للحياة لنكمل المعرفة.
الحب حال وجودي يعاش ونلمسه في توازن شعوري وعقلي وبدني في وجود آخر، بعده يحدث إضطرابا للفقد المؤقت أو الدائم. وبين معايشة كل من الحالين نعرف ما الحب. حال من الرضا بوجود المحبوب وشعور بالعوز لإبتعاده. بحث عن الوصال دائم به يتحقق الوصل فيكون حبور وأتساق بين "الأنا" و"الهو". الحب هو أن تسقط دمعة تلقائيا لمعاناة المحبوب وتلوح بسمة تلقائيا لفرحه.

عين العاشق لا ترى إلا الجمال

العشق إندهاش دائم

لا تسألينني : أتعشقني ؟ 
 منذ كنتُ وقبل أن تكونى !

أتعلم الكتابة والبحث عن سحر اللغة لأكشف لك عن مشاعري !

في عيني الأم يكتشف الطفل نفسه .. في عينيك أعيد إكتشاف ذاتي

أي نبيذ ذاك الذي أسقيتنيه من ثغرك !

بحضرتك أشعر أن العمر خارج الزمان !

من بين الحوريات، غناؤك وحدك أشجاني !

سعيد بوجودك في حياتي وفي الدنيا !

هبطتُ على أرضك بلغ بحثي مداه وحققت النفس مبتغاها !

أينما كنت أنظرك كعبّٓاد جمال !

ما نحبه في الآخر لا يقف عند صورته .. نحب جوهره .. الصورة قد تخدع وتعتريها تحولات .. الجوهر هو الدوام !

الكلام « المعسول » .. الإبتسامة الواسعة عند اللقاء .. قد تكون من خبيث .. منافق .. مخادع وليس دليل صدق ووفاء !

لا تغتر في أنك قطعت خطوة صائبة سابقة .. أحيانا نتعثر في خطوة لاحقة .. أنظر حولك .. قدر أين تضع قدمك دوما .. كن على ثقة في من يرافقك الطريق !

ما أخشاه حقا قد يأتيني ممن لم أشك فيه وظننته "أنا الآخر".. !

كل الآلام محتملة إلا الخيانة ..
"إنّي لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون"
كما قال بدر شاكر السياب

إذا كان القليل من الحب يسعدنا فالكثير منه مسعانا ومبتغانا !

قالوا :
طالب علم وطالب مال لا يشبعان .. ويحهم !
نسوا المُحِب !

الحب كالمحيط جزره ومده حياة وتجدد !

المجانين لا ذاكرة لهم .. وكذلك الحمقى !

لك في قلبي متسع، إمرحي فيه ذهابا وإيابا !

في حضورك لا يتوقف الحلم بك !

متى ثملنا ؟ أقبل قول « أحبك » أم أن الكلمة هي ما أسكرنا !

لا فرق بين حقيقة حبي لك مع حلمي به !

الحب عذاب، يأس يقول البعض .. أيحبون حقاً !

لا نقول أحببنا .. نحب كأمواج البحر !

أنت العطاء السخي الذي يغمرني بالسعادة !

أنت كُلِهـُنْ في واحد !

حبنا بحر نحن أمواجه .. من كل الضفاف نقترب .. نواصل رحلتنا إلى حيث نريد !

لن نقول لِم لم نوجد في زمن آخر .. سنجعل من كل زمان زمننا !

حبنا باق .. نحن الضامن والضمانة !

همستَ : علي وعليك السلام .. آمين، قلنا معا !

بلغك المُقدم من حبي والمؤخر لا نهاية له .. هل يرضيك المهر !

...........................

حبيبتي
لو رأها الهُدهدُ
لأفشى بسرها
سخر سليمان الجن ليجلب عرشها
بلقيس هي
وعدي،
فلا تلومني بعشقها

قالوا إن حبك لقاتلي

بين وشوشات وصهيل
منية أطمع بنيلها
فمرحى بالموت بثغر
يجيد منح الحياة بعد مقتلِ.

قالوا في تيه العشق ضائعُ

ذقتُ الشهد بثغرها
ثملتُ وما لي من خمرها فكك
كزهرة سكرا بقبلة نحلة
أصبح رحيقها عسل

توحدنا وصار وصالنا
مدد من بعده مدد
لا تيه كان وإنما
نحن واحد أحد.

قالوا حبك مُغرقي

نادني البحر
بموجه،
في أعماقه
كنتِ أثمن الدررُ

غرقتُ
فلا موت أتاني ولا خطر
وهل يموت من عشقا
حورية أنت ما مثلها بشر
سعدُ
ما بعده سعد.

قالوا إنها هي هي

كانتَ،
هي هي
كنتُ،
أنا أنا
أمسينا
هي أنا،
أنا هي
أصبحنا
"هيانا"
"أناهي".

قالوا ما آلائها ؟

تغرب الشمس
يأفل القمر،
وحبيبتي
مرجي،
مركبي،
خيمتي،
أناء الليل وأطراف النهار

حبيبتي
زنجبيل،
تين وزيتون،
فل وياسمين،
غدير سلافة،
مهرة برية
صهيلها ترنيم

هي البحر،
أمواجه،
مدها وجزرها
بعث

حبيبتي،
لحسنها أصلي،
فبأي آلائها تكذبون ؟

إختيار

أكتب كلمتك صادقة ولو بالدم
نقاط على الحروف واضحة لا تهتم
لسيف سياف، لعازل، قلبه أتغم
لا حياتك تطول، لا تقصر، من ذم

حب وعليّ صوتك بالشوق للحبيب
إخترته نصيب
لا خوف لفؤاد بالصبابة أصيب
حبك وطنك تحمله في قلب مصيب

كم مرة سلكت طريق أعوج، تركته
كم مرة كان الشك صاحبك، هجرته
كم مرة ضعت، سبيلك وجدته
كم مرة في النور رأيت وهم، بددته

وصلت لطريق عارفه، واصل
خذ قلبك على كتفك، عافر
قلبك عينيك، إنس ألم عابر
وصولك لغايتك أكيدة، ثابر

شوقك على الطريق سائر

في إتجاهه خطواتك لا متردد ولا حائر.

سكرتُ
وما صبت، بعد، الراح بالكأس،
بنظرة، جاوزت فعل الصهباء بالرأس،
تنطق بكٓلِم ما نزل بقرطاس
باحت بما كدتُ أنطق به جهراً، وتبا لحراس

فكان عنبر،
وكان مسك،
وكان سكر

أمسينا وأصبحنا ومازلنا
بين حال مجنون وأريب

نشوى،
بنجوم تشاركنا صبّنا،
أرض ثملى بالحب مثلنا،
قمر يختال يبارك عشقنا

يا ليل،
نم ملء جفونك بلا إصباح
في حبك نقرع الأقداح

كن ودودا، أدم ليلنا بغير صباح.

حبيبتك

احتضنها في عرض الطريق
حبيبتك،
لا تغر من نسمة تداعب شعرها،
حبيبتك
إبتسم لإندهاش المارة لرنة ضحكاتها،
حبيبتك

وإذا تضرع فنان لرسمها،

تغنى شاعر بعيونها،

إنحنى عابر رهيف الحس للثم أناملها،

تيقن أنك، فعلا، في حضرة حبيبتك.

رحيق الجنون

أحبك رياح،
أحبك عاصفة،
أحبك نسمة

تمرين رعد،
تمرقين برق،
تهطلين مطر

أضمك،
أرفعك،
دون سكون

أشدك إلي،
تتفتح علامات الرضى
في العيون

تتفجر براعم الزهور،
تحصد الشفاه،
رحيق الجنون

نترنم،
بإهزوجة مواسم الفرح الآتية،

دون شجون.

ما الحب؟

ما الحب إلا تمر،
يسقط عن نخله،
بلا هزة

ما الحب إلا ريح،
لا الجبل معصوم منها
ولا يحزن بأحضانها

ما الحب إلا موجة،
لا سد يوقفها،
ولا الأسماك تسلاها

ما الحب إلا فرض
من ضيعه
يندم، ما يندم،
ما يلقاه

ما الحب إلا ضربة
في القلب،
تؤلم .. ما تؤلم،
ما أحلاه.

الحياة
ما حياة إلا بحضرتك
فإن أعرضتِ
ويحي، أنا من هلك.

كنتِ لي وكنتُ لك
نهراً ما له من حياة
دون قلبك.

عبرناه معا،
فكان حبك لي
وحبي لك.

مشاركة منتدى

  • أخى العزيز / الكاتب والمفكر المحترم / الشاعر ..الإنسان .. الإنسان ...تحية مودة وتقدير قديم / جديد وبغيرحدود ..قرأت ما سطرته فى موقعك البديع " كلام فى الحب " وهى سردية شعرية بديعة تستوجب التوقف أمامها طويلا .. لما تبثه من مشاعر تجرى كالنهر ..فتغدق بموجاتها العقل والقلب ..فتبعث عبق الحياة ...! ويقولون بأن الدراسات النقدية تسهم فى كشف المزيد من الرؤى عند تناول النصوص الأدبية ..وتفتح آفاقا رحبة -كما تعلم - تتضمن قيما جمالية وفنية تقودنا إلى المعرفة والمتعة معا ...ولقد قرأت بحب ما كتبته أنت بحب ...ولعلى حاولت فى صمت المحبين أن أستخلص ( الممكن/ المشترك ) من خلال كلماتك فعجزت أن أكتب شيئا مما عرفته ومارسته فى مجال النقد أو البحث ...ولربما كان سطوع التجربة وبلاغة الرمز وطلا قة المعنى فيما قرأت من تلك " الكتابة " المدهشة من وراء ذلك ! فهى أشبه ما تكون بنزهة العاشق حين يناوش الذات والذوات الأخرى فى محاولة للفرار أو الانعتاق بشدو وعذوبة يدركها ( العالمون ) ...فهنيئا لنا - نحن الكتاب - المنفيين ...هنا أوهناك بهذه الكتابة التى تتأبى على التحديث .. ولو حاولنا أوعدنا ! ..من جديد ... ألست القائل : " إن غبت لا تحزنى ...بل احزنى إن لاح حضورى كالغياب !" ... حميل كل تلك المعطيات الجمالية والفكرية لتجربة إنسانية كبرى ...لك خالص مودتى . مصطفى العايدى * ديسمبر 2015.

  • الصديق العزيز الشاعر مصطفى العايدي تلك السطور النبيلة لمساهمتي المتواضعة تسعديني حقا تشرفني.. سعيد بكلماتك عزيزي مصطفي .. ففي لحظات صادقة نحاول تجسيد ما نستشعرة فإن وفقنا فهو حظنا وإن أخفقنا نحاول من جديد.. دمت لنا بابداعك وجمال روحك وحنيني دائم لأيام كنا فيها معا روحا وجسدا .. وهذا حال الدنيا تفرقنا ولكن نظل معا دوما ..

أي رسالة أو تعليق؟

من أنت؟
مشاركتك